منتديات روابي طيبة الطيبة

منتديات إجتماعية ثقافية علمية
 
البوابةالرئيسيةالأعضاءالمجموعاتس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدولار يغرق فهل يغرق الريال ((مقال اقتصادي رائع))

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كاش موني

عضو فضي  عضو فضي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 500
العمر : 43
الموقع : جده
العمل/الترفيه : بزنس مان
تاريخ التسجيل : 31/05/2007

مُساهمةموضوع: الدولار يغرق فهل يغرق الريال ((مقال اقتصادي رائع))   الجمعة يوليو 13, 2007 11:30 am

رفع قيمة الريال وعائدات النفط: المنافع والمساوئ

. أنس بن فيصل الحجي - أكاديمي وخبير في شؤون النفط 20/05/1428هـ

"كلما ارتفع الريال، سافر السعوديون إلى مناطق أبعد".

نتيجة ربط الريال بالدولار، أدى انخفاض قيمة الدولار مقابل العملات الرئيسة الأخرى إلى تخفيض قيمة الريال، علما بأن الوضع الاقتصادي في السعودية يعطي الريال قيمة أكبر من قيمته مقدرة بالدولار بسبب النمو الاقتصادي القوي، وزيادة الفائض في الميزان التجاري نتيجة ارتفاع أسعار النفط، وارتفاع رصيد المملكة من الاحتياطيات الأجنبية. لهذا السبب انبرى عدد من المتخصصين والكتاب إلى الدعوة إلى رفع قيمة الريال بالنسبة إلى الدولار أو تعويم الريال، متجاهلين أثر هذا الارتفاع في عائدات النفط. تعويم الريال سيؤدي إلى رفع قيمته، ولكن للتعويم مخاطر كبيرة، خاصة في الاقتصادات التي تعتمد على مصدر رئيس للدخل مثل النفط. لهذا سيتركز الحديث على منافع ومساوئ رفع قيمة الريال، التي يمكن لباحثي "ساما" وكبار البنوك تقديرها لمعرفة الأثر الصافي لرفع سعر الريال مقابل الدولار، علما أن ما ينطبق على الريال السعودي ينطبق على الدرهم الإماراتي أيضاً.

منافع رفع سعر صرف الريال
1ـ انخفاض أغلب أسعار السلع المستوردة من أوروبا وآسيا والولايات المتحدة، الأمر الذي يسهم في تخفيض مستويات التضخم في المملكة. يعتمد مدى انخفاض أسعار الواردات في هذه الحالة على مقدار رفع سعر الصرف، علماً أن كمية الرفع يجب أن تكون منطقية ومعقولة بحيث تعكس الوضع الحقيقي للريال في أسواق الصرف العالمية، وإلا سيكون سعر صرف الريال بالنسبة إلى الدولار أكبر من قيمته الحقيقية.
2 ـ بناء على الفكرة السابقة، سيؤدي رفع صرف الريال بنسبة كبيرة إلى تحول كبير في الاقتصاد لأن هذا الرفع سيؤدي إلى زيادة نسبة الاستهلاك في الناتج المحلي على حساب قطاع الصادرات. بعبارة أخرى، رفع سعر صرف الريال سيحول جزءاً من عبء النمو الاقتصادي من الخارج إلى الداخل، وهو أمر مرغوب للتخفيف من أثر تقلبات أسعار النفط والصادرات الأخرى في الاقتصاد السعودي.
3 ـ انخفاض تكاليف المشاريع الضخمة والمدن الاقتصادية التي تعتمد في بنائها وتشغيلها على الواردات عما كان مخططاً، الأمر الذي ربما يسهم في إنعاش أسهم بعض الشركات المرتبطة بهذه المشاريع.

4 ـ انخفاض تكاليف سفر السعوديين للخارج، الأمر الذي سيخفض تكاليف الشركات المحلية التي ترسل مسؤوليها ومندوبيها للخارج. كما سينتج عن رفع قيمة الريال تخفيض تكاليف السياحة للعائلات السعودية، بخاصة في أوروبا. ويمكن تحوير عبارة قيلت في السابق عن اليابان بالقول "كلما ارتفع الريال، سافر السعوديون إلى مناطق أبعد".
5 ـ انخفاض تكاليف الطلاب المبتعثين إلى الولايات المتحدة بنسبة رفع قيمة الريال نفسها بالنسبة للدولار، وانخفاضها بنسب متفاوتة بالنسبة للطلاب المبتعثين في الدول الأخرى.
6 ـ ارتفاع القيمة الشرائية لتحويلات العمال الوافدين في بلادهم، بخاصة إذا كانت هذه البلاد تربط عملتها بالدولار. رفع قيمة الريال يعني لبعض الوافدين رفع الأجور تلقائياً، دون أن تزيد تكاليف الشركات والمنشآت السعودية.
7 ـ ارتفاع قيمة أصول وعوائد الشركات الأجنبية العاملة في المملكة, التي أدخلت استثماراتها للسعودية بالدولار. الأمر نفسه ينطبق على المستثمرين السعوديين الذين حولوا استثماراتهم إلى داخل المملكة في الأعوام الثلاثة الماضية.

8 ـ تخفيض الضغط عن مؤسسة النقد (البنك المركزي في السعودية), فالمحافظة على سعر صرف الريال تتطلب شراء الدولارات وطبع المزيد من الريالات، الأمر الذي يسهم بدوره في رفع معدلات التضخم.
9 ـ تحقيق عوائد مفاجئة للمؤسسات والأفراد التي اقترضت بالدولار، سواء من البنوك المحلية أو الأجنبية. فرفع الريال سيخفض من حجم الديون الحكومية الخارجية، كما أنه سيخفض من حجم ديون الشركات التي استدانت من الداخل بالدولار، أو استدانت من البنوك الأمريكية أو غيرها. وهنا لا بد من التنويه بأن هذه المنافع لن تؤثر في المقرضين لأنهم في النهاية سينظرون إلى الديون على أنها بالدولارات وليس بالريال.
10 ـ إجبار الشركات السعودية التي تعتمد على التصدير على زيادة قدرتها التنافسية وزيادة الإنتاجية.
11 ـ زيادة الاستثمارات السعودية في الخارج, لأن تكاليف هذه الاستثمارات أرخص من قبل.

مساوئ رفع سعر صرف الريال
هناك مساوئ عديدة لرفع سعر صرف الريال مقابل الدولار، بعضها عكس ما سبق ذكره في المنافع.

1 ـ خسارة مئات الملايين من الريالات بسبب انخفاض قيمة برميل النفط السعودي المصدر مقدراً بالريال. مثلاُ، إذا كان سعر برميل النفط العربي الخفيف 50 دولاراً، وسعر صرف الريال 3.75 ريال لكل دولار، فإن سعر هذا البرميل 187.50 ريال. فإذا تم رفع سعر صرف الريال بالدولار 10 في المائة، فإن هذا سيخفض سعر البرميل بنحو 19 ريالاً.
2 ـ خسارة مئات الملايين من الريالات نتيجة انخفاض قيمة الاحتياطيات النقدية الخارجية مقدرة بالريال. مثلاً، إذا كان لدى الحكومة احتياطي نقدي بالدولارات قيمته 800 مليون دولار في بنوك أمريكية، فإن رفع قيمة الريال بمقدار 10 في المائة مقابل الدولار، وبافتراض ثبات كل العوامل الأخرى، سيخفض قيمة هذا الاحتياطي إذا قررت المملكة استرجاعه بنحو 300 مليون ريال، نعم، 300 مليون ريال!
3 ـ انخفاض قيمة الأصول التي يملكها السعوديون والمقيمون في الخارج، مقدرة بالريال السعودي، الأمر الذي سيمنع هذه الاستثمارات من العودة إلى الاستثمار في السعودية.

4 ـ زيادة الاستهلاك، خاصة من السلع المستوردة. إذا قامت عدة دول خليجية برفع أسعار عملاتها وازداد استهلاكها معاً، فإن هذا قد يؤدي إلى رفع أسعار الواردات من بلد المنشأ، وقد لا يسهم رفع سعر الريال - في النهاية - في تخفيض مستويات التضخم بالشكل المرغوب.
5 ـ احتمال انخفاض مستوى الاستهلاك بدلاً من ارتفاعه، خاصة استهلاك السلع المعمرة والكماليات، إذا توقع المستهلكون أن تستمر مؤسسة النقد برفع الريال مع استمرار هبوط الدولار. يعود ذلك إلى أن الانتظار يعني الحصول على السلع نفسها بسعر أرخص. بعبارة أخرى، قد يسهم رفع الريال في إيجاد حالة من الكساد.
6 ـ فقد بعض المنتجات السعودية غير النفطية قدرتها التنافسية خارج السعودية بسبب ارتفاع أسعارها. مثلاً، لو كان سعر الوحدة ثمانية ريالات، فإن رفع قيمة الريال بمقدار 10 في المائة سيرفع سعرها بنحو 22 سنتا أمريكيا. وهنا علينا أن نتذكر أن تشجيع الصادرات هو السبب الرئيس لإبقاء الدولار منخفضاً، وهو أيضاً سبب وقوف الحكومة الصينية في وجه رفع قيمة اليوان الصيني.
7 ـ ارتفاع تكاليف الحج والعمرة على ملايين المسلمين، الأمر الذي قد يمنع البعض، خاصة في الدول التي ستنخفض عملاتها بشكل ملحوظ مقابل الريال، من أداء الحج أو العمرة. هذا يعني انخفاض عوائد الحج والعمرة مقارنة بالسنوات الماضية. إضافة إلى ذلك فإنه سيرفع من تكاليف سياحة الأجانب في السعودية. (و إذا قررت الإمارات رفع سعر صرف الدرهم بأكثر من 20 في المائة كما يتوقع البعض، فإن السياحة في دبي ستتضرر كثيراً).
8 ـ تشجيع سياحة السعوديين والمقيمين في الخارج على حساب السياحة في الداخل، خاصة في ظل معدلات التضخم الحالية.
9 ـ انخفاض نسبي في الاستثمارات الأجنبية الجديدة, حيث إن رفع سعر صرف الريال سيرفع مباشرة تكاليف الاستثمار في المملكة. سيكون التأثير أكبر في الشركات الأجنبية التي تدخل سوق المملكة لأول مرة، مقارنة بالشركات الموجودة منذ زمن طويل واستفادت من ارتفاع قيمة أصولها نتيجة رفع سعر الريال. رفع سعر الريال سيسهم أيضاً في عدم تشجيع بعض المستثمرين السعوديين على تحويل استثماراتهم إلى السعودية.
الخلاصة: أمر رفع سعر صرف الريال بالنسبة إلى الدولار أعقد بكثير مما يتصور أغلب الناس. فهو يتطلب دراسات عميقة من الخبراء في القطاعات كافة وتقدير للأرباح والخسائر في كل قطاع. بعد ذلك تقوم مؤسسة النقد بجمع هذه الدراسات ودراستها بشكل واف بحيث لا تقوم برفع سعر صرف الريال إلا إذا ثبت بشكل قاطع أن صافي المنافع والمساوئ موجباً، وأنه يصب في صالح المملكة ككل، بدلاً من مصلحة قطاعات معنية. إن مراجعة سريعة لما كتب حول موضوع رفع صرف الريال في ظل النقاط المذكورة أعلاه نجد أن الكتاب المؤيدين لرفع صرف الريال ركزوا على المنافع التي يمكن أن يجنيها الأفراد وبعض الشركات من هذا الرفع، وتجاهلوا الخسائر الضخمة التي يمكن أن يتكبدها الاقتصاد كلل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كاش موني

عضو فضي  عضو فضي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 500
العمر : 43
الموقع : جده
العمل/الترفيه : بزنس مان
تاريخ التسجيل : 31/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدولار يغرق فهل يغرق الريال ((مقال اقتصادي رائع))   الجمعة يوليو 13, 2007 11:30 am

ففي الوقت الذي ترتفع فيه القوة الشرائية للأفراد، سيخسر الاقتصاد مليارات الريالات من انخفاض عائدات النفط مقدرة بالريال، ومن انخفاض قيمة رصيد الحكومة من النقد الأجنبي مقدراً بالريال، الأمر الذي سيغير جذرياً السياسات المالية والنقدية للمملكة، وسيسهم في زعزعة الاستقرار الاقتصادي. ولكن بفرض أن الدراسات أثبتت أن صافي المنافع والمساوئ يتطلب رفع قيمة الريال، وبفرض أن مؤسسة النقد قررت رفع قيمة الريال، كيف يمكن لمؤسسة النقد أن تقوم بذلك، وما الطريقة المثلى؟ فإذا كان يجب رفع قيمة الريال بمقدار 20 في المائة مقابل الدولار، هل يتم رفعه مرة واحدة؟ على مرحلتين؟ ثلاث مراحل؟ أم يتم رفعه بتدرج بطيء؟ وهل سيسمح لقيمة الريال بالتذبذب ضمن نطاق معين، أم أنه سيكون محدداً بسعر ثابت في كل مرحلة؟ وهل سيتم الإعلان عن الرفع بشكل مفاجئ، أم يتم الإعلان عنه بشكل مبكر قبل موعد التطبيق؟
هناك دروس يمكن أن تستفيد منها مؤسسة النقد من عدة دول، خاصة الصين. فمشكلة اليوان الصيني خلال السنوات الماضية لا تختلف كثيراً عن مشكلة الريال. أجبرت العديد من الضغوط الاقتصادية والسياسية الصين على رفع قيمة اليوان، حيث قررت رفع اليوان تدريجياً، كما سمحت له بالتذبذب ضمن نطاق ضيق. ولكن هذا لا يعني بالضرورة نجاح التجربة الصينية في السعودية لأسباب عديدة منها أن حجم الاقتصاد السعودي صغير نسبياً مقارنة بالاقتصاد الصيني، وأن أغلب النمو الاقتصادي في السعودية يعود لارتفاع أسعار النفط خلال السنوات الأربع الماضية، بينما يعود نمو الاقتصاد الصيني لزيادة ضخمة في الإنتاج، وأن السعودية ما زالت تعتمد على النفط كمصدر أساس للدخل بينما يتميز الاقتصاد الصيني بتنوع أكبر، رغم اعتماده الكبير على الصادرات، وأن الرفع التدريجي مع وجود نطاق محدد للتذبذب عنى أن القيمة ستكون دائما عند الحد الأعلى للنطاق، كما أسهم في زيادة شكلية في الاستثمار الأجنبي، والذي أسهم بدوره في زيادة التضخم بدون أن يزيد من إنتاجية الصين.
مخاطر الإعلان عن النية لرفع الريال أو الإشارة إلى ذلك تشير تجارب الدول التي غيرت سعر عملتها إلى أنه يجب أن تتم دراسات رفع قيمة الريال بمنتهى السرية، وأن يتم التعامل معها كأنها سر عسكري خطير، وأن يتم الإعلان عن رفع قيمة الريال بشكل مفاجئ. إعلان الكويت المفاجئ عن فك ارتباط عملتها بالدولار وربطها بسلة من العملات في الشهر الماضي يوضح أن الكويت استوعبت هذا الدرس جيداً، وما انتقاد بعض الكتاب للكويت بأنها لم تعلن عن نواياها مسبقاً، وأنها لم تشارك هذه المعلومات مع دول مجلس التعاون، إلا دليل على أن هؤلاء الكتاب يجهلون أساسيات السياسات الاقتصادية.
إذا صرح أي مسؤول بأن المملكة تنوي رفع سعر صرف الريال، فماذا سيحدث؟ الاستثمار الأجنبي سيرتفع بين عشية وضحاها بشكل لم تشهده المملكة من قبل. المستثمرون السعوديون سيغرقون السوق بتحويلاتهم الضخمة من الخارج. الطلب على الريال سيزداد في شتى أنحاء العالم. لماذا؟ إذا افترضنا أن التصريح أشار إلى رفع قيمة الريال، وافترضنا أيضاً أن التوقعات، والمبنية على دراسات متعددة، تشير إلى أن الريال أقل من قيمته الحقيقية بالنسبة للدولار بمقدار 20 في المائة، فإن أي مستثمر يمكنه تحويل عشرة ملايين دولار، مثلاً، إلى ريالات، أو أن يقوم بشراء أراض أو أصول مالية داخل السعودية، ثم يتخلص منها بعد رفع سعر الريال. في هذه الحالة سيحقق هذا المستثمر أرباحاً تتجاوز مليون دولار خلال فترة قصيرة من الزمن، وبعملية تجارية واحدة. فهو سيحول دولاراته إلى ريالات ليحصل على 37.5 مليون ريال (10 ملايين دولار ـ 3.75 ريال) حسب سعر الصرف الحالي. بعد رفع الريال بمقدار 20 في المائة، يمكنه إعادة الريالات إلى دولارات، ولكنها الآن تساوي 11.111 مليون دولار (37.5 مليون ريال 3.375 (سعر الصرف الجديد) = 11.111 مليون دولار). ولكن الأمر لا يتعلق بعشرة ملايين دولار فقط، وإنما قد يصل إلى مليارات الدولارات. هذه العمليات تعرف بالمضاربات على الريال.
المشكلة أن هذه الاستثمارات مؤقتة ولا تسهم في زيادة الإنتاج أو الإنتاجية لأن هدفها هو الاستفادة من فرق العملة متى تم رفع سعر صرف الريال، ثم تعود من حيث أتت. أغلب هذه الاستثمارات سيكون إما على شكل ودائع في البنوك ومشتقاتها المالية، أو على شكل استثمارات عقارية. الودائع البنكية ومشتقاتها ستسهم في زيادة عرض النقود، وسيكون لها تأثيرات عديدة، منها الضغط على أسعار الفائدة، وزيادة التنافس غير الصحي بين البنوك، والذي سيؤدي بدوره إلى زيادة القروض ذات المخاطرة العالية، وزيادة حالات الإفلاس. الاستثمارات العقارية سترفع أسعار الأراضي بشكل جنوني ولفترة مؤقتة، الأمر الذي سيؤثر سلباً في المواطنين و المقيمين من جهة، والاقتصاد ككل من جهة أخرى.
المشكلة الأخرى أن السعودية غير الصين. فالاقتصاد السعودي صغير مقارنة باقتصاد الصين، وكمية الريالات المعروضة محدودة. هذا يعني أن الاقتصاد السعودي والريال السعودي ربما لا يتحملان الضغط الهائل الذي يمكن أن تمارسه المضاربات على الريال، والتي سترفع سعر صرفه في الأسواق العالمية لشدة الطلب عليه، وندرته في السوق. هذه المضاربات قد ترفع سعر الريال إلى مستويات أعلى مما يستحق، وستجبر مؤسسة النقد على بيع المزيد من الريالات لتخفيف الضغط عنه، الأمر الذي سيزيد من عرض النقود، وسيرفع معدلات التضخم فوق المعدلات الحالية. إضافة إلى ذلك فإن صغر حجم الاقتصاد السعودي مقارنة بالاقتصاد الصيني يعني احتمال تعرضه لهزة من جراء دخول استثمارات ضخمة ثم خروجها بسرعة، أو ارتفاع حدة المضاربات على الريال، أو ارتفاع معدلات التضخم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طيبه

 عضو نشيط  عضو نشيط 
avatar

عدد الرسائل : 229
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 11/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدولار يغرق فهل يغرق الريال ((مقال اقتصادي رائع))   الأحد مايو 11, 2008 7:22 pm

مشكوووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدولار يغرق فهل يغرق الريال ((مقال اقتصادي رائع))
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات روابي طيبة الطيبة :: المنتديات العلمية ::  الإدارة والإقتصاد-
انتقل الى: