منتديات روابي طيبة الطيبة

منتديات إجتماعية ثقافية علمية
 
البوابةالرئيسيةالأعضاءالمجموعاتس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ~*¤ô§ô¤*~ موسوعة أمراء المدينه المنوره ~*¤ô§ô¤*~

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بدوووري

 مدير المنتدى  مدير المنتدى 
avatar

ذكر عدد الرسائل : 12853
العمر : 35
الموقع : المدينة المنورة
تاريخ التسجيل : 20/05/2007

مُساهمةموضوع: ~*¤ô§ô¤*~ موسوعة أمراء المدينه المنوره ~*¤ô§ô¤*~   الثلاثاء أغسطس 07, 2007 12:27 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبائي ... نقدم لكم هنا في منتديات روابي طيبة الطيبة .. موسوعة أمراء المدينه المنوره .... منذ العهد النبوي ... وحتى يومنا هذا ..... للتوثيق ، وقد تم جمع المادة العلمية من عدة مصادر على الإنترنت .

وسوف نقوم بتصنيف الأمراء حسب الحروف الأبجديه ... مع ذكر نبذه عن كل أمير .



1- أبان بن عثمان بن عفان
( ....- 105هـ)

هو أبان بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي القرشي، وأمه أم عمرو بنت جندب بن عمرو الدوسية، كنيته أبو سعيد، وهو من كبار التابعين من أهل المدينة وثقاتهم وأحد الفقهاء العشرة منهم، وأحد رواة الحديث ولكنه مقل فيه.

تولى إمارة المدينة المنورة لعبد الملك بن مروان سنة 76هـ حيث كان مقرباً من الخلفاء الأمويين كونه ابن عثمان بن عفان رضي الله عنه.

وكان محبوباً من أهل المدينة ويذكرون له موقفه من مسلم بن عقبة القائد الأموي الذي أرسله يزيد بن معاوية بن أبي سفيان لمواجهة التمرد الذي قام في المدينة فقد لقيه مسلم بعد أن أخرجه المتمردون من المدينة وطلب منه أن يدله على عورات المدينة والثغرات التي يمكن أن يقتحم منها، فرفض أبان ذلك.

كان أبان رجل علم وثقافة وأدب، وهو أول من ألف في السيرة النبوية، وكانت فترة إمارته فترة نشاط علمي وثقافي جم، وكان يجتمع في مجلسه العلماء والمحدثون والظرفاء، وروي عنه أنه كان يحب الدعابة والمرح دون أن يقلل ذلك من مكانته وقوة شخصيته، وقد عاشت المدينة في عهده حياة الهدوء والاستقرار.

عزل عن ولاية المدينة سنة 83 هـ، وولي مكانه هشام بن إسماعيل المخزومي، خال الخليفة، فعاش بقية حياته في المدينة بعيداً عن الإدارة والسياسة، متفرغاً للعلم إلى أن توفي سنة 105هـ بعد إصابته بالفالج.
**************
2-إبراهيم بن هشام
(.... ـ 115هـ)

هو إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي، القرشي. أمير المدينة، وخال الخليفة هشام بن عبد الملك. ولي المدينة، ومكة، والطائف، سنة سبع ومائة للهجرة. اشتهر بشدته وقسوته، فقد شدد على آل الزبير، وصادر أملاكهم، واستقطع لنفسه أرضاً في المدينة. وحينما جاء الخليفة هشام للحج ذهب وفد من أهل المدينة إليه، وعلى رأسهم عبد الله بن عروة بن الزبير يشكونه، فأمر برفع الظلم عنهم. فأخذ إبراهيم يقسو ويلين، ولكن الشكوى ازدادت منه، وهجاه يحيى بن عروة بن الزبير بأبيات فقبض إبراهيم عليه، وأمر بجلده، ولم يتحمل يحيى الجلد فمات، فضج أهل المدينة، فعزله هشام بن عبد الملك بعد ثماني سنوات من إمارته. توفي سنة مائة وخمس عشرة للهجرة.
**************
إبراهيم بن يحيى العباسي
(… ـ 167 هـ)

إبراهيم بن يحيى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي القرشي، أمير المدينة المنورة سنة 157 ـ 166 هـ.
ولد في بغداد، وهو أحد أفراد الأسرة العباسية الحاكمة، وكان من كبار رجالات الدولة العباسية، تقلد عدداً من المناصب للخليفة أبي جعفر المنصور (136 ـ 157 هـ)، منها أنه كان خليفته على الصلاة في مدينة (دار السلام) حاضرة الدولة، وقد ولاه إمارة المدينة المنورة سنة 157 هـ، ثم نقله منها إلى مكة والطائف سنة 158 هـ، وفي هذه السنة توفي المنصور قرب مكة وهو في طريقه للحج وكان برفقته إبراهيم بن يحيى، فصلى عليه إبراهيم بوصية من الخليفة، ولما تولى الخلافة المهدي ولاه على المدينة سنة 166 هـ، وفي موسم حج هذا العام حج إبراهيم بالناس، ولما عاد إلى المدينة بعد الموسم مرض ثم اشتد به المرض ومات في أوائل سنة 167 هـ. فتولى المدينة مكانه إسحاق بن عيسى العباسي ابن عم الخليفة.

**************
أحمد محمد الطائي
(..... ـ 281 هـ)

هو أحمد بن محمد الطائي، أحد القادة العباسيين وأمراء جندهم ورجالاتهم، ولي الكوفة والسواد للموفق سنة 269 هـ، ثم ولاه الخليفة المعتمد على الله العباسي المدينة المنورة، وطريق مكة المكرمة في رمضان سنة 271 هـ. خلفاً لأميرها السابق الفضل بن العباس، الذي هرب من المدينة خلال الفتنة التي أثارها محمد وعلي أبناء الحسين بن جعفر الحسيني الطالبي، وأدت إلى نهب المدينة، وإشاعة الفوضى والفساد فيها، وقتل عدد كبير من رجالها، فجاء الأمير أحمد سنة 271 هـ، ومعه حملة كبيرة للسيطرة على الوضع السائد، فوزع الجند في أطراف المدينة لمراقبة المفسدين وضربهم أول تحركهم، وبث العيون لرصد المنحرفين خارج المدينة، ومعرفة أماكن تجمعهم، ثم خرج بعدد كبير من جنوده، وتعقبهم وأوقع بهم أشد العقاب، وعمل على تهدئة الأوضاع، وتأمين طريق الحج بين مكة والمدينة وطريق بغداد، وظل الأمر كذلك والمدينة تنعم بالأمن والطمأنينة حتى نهاية ولايته على المدينة عام276 هـ، حيث خلفه الأمير هارون بن محمد الهاشمي، أما هو فعاش بقية عمره في خدمة الدولة العباسية في أماكن أخرى خارج المدينة حتى وفاته في مدينة الكوفة عام 281 هـ.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بدوووري

 مدير المنتدى  مدير المنتدى 
avatar

ذكر عدد الرسائل : 12853
العمر : 35
الموقع : المدينة المنورة
تاريخ التسجيل : 20/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: ~*¤ô§ô¤*~ موسوعة أمراء المدينه المنوره ~*¤ô§ô¤*~   الثلاثاء أغسطس 07, 2007 12:31 pm


إسحاق بن عيسى بن علي
(… ـ 203 هـ)

إسحاق بن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي القرشي، أمير المدينة المنورة في خلافة المهدي سنة 167 هـ.

كان من وجوه بني هاشم وأعيانهم، ولاّه الخليفة المهدي المدينة بعد موت واليها السابق إبراهيم بن يحيى بن محمد، فواصل سيرة أسلافه العباسيين في إدارتها، غير أنه شدّد الرقابة على بعض العلويين الذين توجّس منهم الثورة على الخلافة العباسية والمطالبة بالخلافة لأنفسهم، وأثناء ولايته على المدينة وفي محرم من عام 169 هـ توفي الخليفة المهدي، وبويع بالخلافة ابنه موسى الهادي، فكتب إليه إسحاق يستأذنه في ترك إمارة المدينة واللحاق به في بغداد، فوافق الخليفة على طلبه، وأثناء إقامته في بغداد، ولاّه الرشيد إمارة البصرة، ثم ولاّه دمشق سنة 179 هـ، وظل إسحاق في خدمة الدولة العباسية وفي كنفها حتى وفاته سنة 203 هـ.
************
إسحق بن سليمان
(…. ـ 194هـ)

هو إسحق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي، القرشي، وأمه العالية العباسية، وأمها من بني أمية، ولقبه أبو يعقوب، أحد أمراء البيت العباسي الحاكم، ومن الذين أمضوا سنوات طويلة في المناصب العالية، ولاّه هارون الرشيد المدينة المنورة عام 170هـ، خلفاً لعمر بن عبد العزيز العمري الذي شهدت المدينة في عهده ثورة الطالبيين، بقيادة الحسين بن علي بن الحسن، وأسفرت عن مقتل الحسين، وعدد من أنصاره، ولما هدأت الثورة جاء إسحق إلى المدينة ليدير شؤونها على نحو ما كان أسلافه، وقد نعمت المدينة في عهده بالاستقرار والرخاء، وفي سنة 170هـ زار الخليفة هارون الرشيد المدينة بعد موسم الحج، ووزع فيها أموالاً كثيرة، يتألف بها قلوب الناس ويتودد إليهم، وبقي إسحق والياً عليها حتى عام 174هـ، وعندما عزله الرشيد عنها ولاه السند وكرمان، ثم عزله عنهما، وولاه مصر سنة 177هـ، وبعد ذلك تولى البصرة، ثم حمص حتى عزله عنها سنة 194هـ.

وفي عهد الخليفة الأمين تولى إسحق حمص وأرمينية. ثم اعتزل الولاية وأمضى بقية حياته في بغداد حتى مات فيها أواخر سنة 194هـ.
*************
الحجاج بن يوسف الثقفي
(40هـ- 95هـ)

هو أبو محمد الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي، ولد ونشأ بالطائف، وكان يعلم بها الأطفال، ثم رحل إلى الشام، وعمل في شرطة الإمارة، وكانت تلك الفترة تشهد صراعاً على الخلافة بين الأمويين ومنافسيهم، ولما تولى عبد الملك بن مروان الخلافة أسند إليه قيادة الجيش الذي بعثه لقتال عبد الله بن الزبير بمكة، فقتل عبد الله بن الزبير، وفرق جمعه، ثم ولاه عبد الملك إمرة المدينة، ومكة، والطائف، فجاء إلى المدينة، وأقام فيها وأساء إلى بعض أهلها، واستخف بالصحابه الموجودين فيها، وأساء معهم الأدب، واحتج بأنهم لم ينصروا عثمان، ثم عزله عبد الملك عن الحجاز سنة 75 هـ، وولاه العراق، فسار بها سيرة جائرة من الشدة وسفك الدماء، وامتلأت السجون، وقتل بأمره أعداد كبيرة، آخرهم التابعي الجليل سعيد بن جبير، وقد مات بعد قتله بأيام بدود أصابه في بطنه، وذلك في الخامس من رمضان سنة 95 هـ، يصفه المؤرخون بأنه كان ظلوماً، جباراً، سفاكاً، وأنه ذو شجاعة و إقدام، ومكر ودهاء، وفصاحة وبلاغة، وتعظيم للقرآن، وقد كان له أثر كبير في تثبيت الدولة الأموية بعد أن كادت تتفتت في ثورة عبد الله بن الزبير، وحروب الخوارج، وينسب إليه أنه أمر بوضع النقاط في كتابة المصحف، ولم تكن الحروف منقطة من قبل.
*********
الحسن بن جعفر بن محمد
( 000 ـ 430هـ )

الحسن بن جعفر بن محمد، يرجع نسبه إلى الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما لقبه أبو الفتوح المكي.
كان أميراً على مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ـ إمرته على مكة المكرمة:
ولي مكة بعد أخيه عيسى سنة 384هـ. ودامت ولايته عليها ستاً وأربعين سنة.
وأما المدينة المنورة:
فقد وليها سنة 390هـ عندما سار إليها بأمر الحاكم العبيدي صاحب مصر وأزال عنها إمارة بني مهنا. وضمها إلى إمارته، وعين نائباً له عليها لتصريف أمورها.
وفي عام 401هـ قام الحاكم الفاطمي صاحب مصر بهجوم على الرملة بفلسطين، لكن الهجوم فشل في تحقيق أي شيء. فما كان من أبي الفتوح إلا أن سار إلى الرملة وادعى لنفسه الخلافة، فبايعه أهلها عليها.
ولقب نفسه بالراشد بالله، فتابعه أهل الحرمين. وأخذ ما على الكعبة من الحلية فضربها دراهم، وتقلد سيفاً زعم أنه "ذو الفقار" وأمسك قضيباً زعم أنه قضيب النبي صلى الله عليه وسلم.
وصل الخبر صاحب مصر، فعمل على كسب من كان معه وبذل لهم الأموال الجزيلة، وكتب لابن عم لأبي الفتوح فولاه الحرمين.
فما كان من الذين كانوا معه إلا أن خذلوه، وقبضوا عليه وأسلموه للحاكم فراجع طاعته للحاكم، فعفا عنه وكان ذلك قريباً من سنة 400هـ.
ثم رجع إلى مكة المكرمة فعظم شأنه وذاع صيته.
ـ وكانت وفاته سنة 430هـ.
ـ ومن أغرب ما حصل في إمارته على المدينة:
أن بعض الزنادقة أشار على الحاكم بأمر الله العبيدي بنبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر ورضي الله عنهما ـ وحملهما إلى مصر لتكون محط الرحال فأنفذ صاحب مصر لأبي الفتوح يأمره بذلك. فسار حتى قدم المدينة فحضر إليه جماعة من أهلها ممن علم سبب قدومه ومعهم قارئ للقرآن يعرف بالركباني، فقرأ بين يديه قوله تعالى: ((وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم …إلى قوله قاتلوهم يعذبهم الله)) التوبة 12.
فماج الناس وكادوا يقتلون أبا الفتوح ومن معه من الجند. فلما رأى ذلك قال له: الله أحق أن يخشى ووالله لا أفرض شيء من هذا ودع الحاكم يفعل في ما أراد. فأرسل الله ريحاً شديدة كادت تزلزل الأرض وتدحرجت الإبل بأقتادها والخيل بسروجها وهلك خلق كثير من الناس.
وله من الأخبار غير ذلك.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بدوووري

 مدير المنتدى  مدير المنتدى 
avatar

ذكر عدد الرسائل : 12853
العمر : 35
الموقع : المدينة المنورة
تاريخ التسجيل : 20/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: ~*¤ô§ô¤*~ موسوعة أمراء المدينه المنوره ~*¤ô§ô¤*~   الثلاثاء أغسطس 07, 2007 12:37 pm

الحسن بن زبيري
(… ـ 916 هـ)

هو الحسن بن زبيري بن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور بن جماز آل مهنا الحسيني الهاشمي، أمير المدينة سنة 887هـ، خلفاً لوالده زبيري بن قيس الذي تسلم الإمارة من قسيطل بن زهير، ثم توفي بعد شهرين من إمارته، كان الحسن في بداية إمارته محمود السيرة يحسن معاملة أهل المدينة فأحبه الناس، وفضلوه على سلفيه قسيطل بن زهير وضيغم بن خشرم، ومنذ بداية عهده أسند السلطان المملوكي ـ وكانت الحجاز تتبعه سياسياً ـ أمر الإشراف على المدينة المنورة، والتصرف في الأمور الكبيرة إلى أمير مكة الشريف محمد بن بركات، فتقلصت سلطة الحسن، وصار نائباً لأمير مكة يذكر اسمه في الخطب بعد السلطان وبعد أمير مكة، وتقلص دخل الإمارة، وصار حصة محددة من الجبايات وصندوق الزكاة، وشحت موارد الأمير وقل راتبه، وتنقل المصادر عنه بأن أمير مكة أخذ نصيبه من دخل الجمارك (المكوس والضرائب المفروضة على المستوردات) في مدينة جده، ومقداره ألف دينار فكثرت ديونه، وقام بعمل شنيع في آخر عهده سنة 901هـ، فقد هجم مع عدد من رجاله وأعوانه على الحرم النبوي الشريف، واستولى على موجودات الحجرة الشريفة من المجوهرات والأموال والقناديل والأشياء الثمينة الأخرى، فصاغ بعضها نقوداً، وأودع بعضها عند جماعة من أعوانه، وهرب بالباقي إلى خارج المدينة، فأرسل الشريف بركات قوة عسكرية لحفظ الأمن في المدينة، ثم عين الشريف فارس بن شامان الحسيني نائباً عنه فيها، وكلفه باستعادة الأموال المنهوبة، والبحث عن الحسن بن الزبيري ومعاقبته، ولكن الحسن ظل مختفياً في البادية حتى آل الأمر لأخيه الأمير مانع بن زبيري عام 916هـ فعاد إلى المدينة وتوفي فيها.

**************
الحسن بن زيد
(( 83 ـ 168 هـ ))

هو أبو محمد، الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الهاشمي الفاطمي المدني والد السيدة العابدة نفيسة المدفونة بمصر، أمير المدينة. كان من الأشراف النابهين، وشيخ بني هاشم في زمانه. استعمله المنصور على المدينة سنة 150 هـ، بعد جعفر بن سليمان وهو أول هاشمي يتولى إمارة المدينة المنورة، وكان محمود السيرة، نعمت المدينة خلال فترة إمارته بالأمن والهدوء. ظل والياً عليها خمس سنوات، وازدادت خلالها مكانة بني هاشم، ووشي به إلى المنصور فعزله واستقدمه إلى بغداد وسجنه، ولما ولي المهدي أخرجه وأكرمه وأعطاه أموالاً وردّ عليه كل شيء أُخذ منه وحج معه وجعله من حاشيته. روى عدداً من الأحاديث النبوية ويُعدّ من الثقات. توفي بالحاجر وهو في الطريق يريد الحج من العراق في صحبة المهدي.
****************
الحسين بن علي بن الحسن
(… ـ 169 هـ)

هو الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وأمه زينب بنت عبد الله بن الحسن، ويكنى أبا عبد الله، وكان شهماً شجاعاً كريماً، شهد المضايقة على الهاشميين والطالبيين من قبل أمير المدينة عمر بن عبد العزيز العمري، والتشديد عليهم، فخطط للثورة عليه وعلى العباسيين بشكل عام، فاستغل فرصة موت الخليفة المهدي وولاية الهادي، وأعلن ثورته، وهجم هو وعدد من رجاله ومؤيديه على مبنى الإمارة في المدينة ونهبوا ما فيها من أموال وأثاث، ثم اقتحموا المسجد النبوي، ورفعوا فيه الرايات البيضاء دلالة على خلعهم راية العباسيين السوداء، فتصدى لهم الجنود العباسيون ودار بينهم قتال سيطر فيه الحسين ورجاله في أول الأمر ثم جرت بينهما عدة لقاءات دون أن يتدخل أهل المدينة مع أحد الطرفين، وكانت المعركة سجالاً بين الفريقين، ولما أحس الحسين بفشل ثورته ترك المدينة وغادرها متوجهاً إلى مكة ليجتمع مع أنصاره ومؤيديه في موقع فخ في يوم التروية الثامن من ذي الحجة 169 هـ حيث دارت معركة فاصلة بين الحسين ورجاله وبين الجنود العباسيين الذين تجمعوا لمحاربته والقضاء على ثورته، وقد أسفرت عن انتصار العباسيين، وقَتْل الحسين هذا وعدد من أنصاره، وهروب باقي رجاله.
**************
الحسين بن مهنا الأعرج الحسيني
(....- بعد 469هـ)

هو الحسين بن مهنا بن الحسين بن حمزة بن داود.. آل مهنا الحسيني الهاشمي ولقبه أبو عمارة والأعرج، وهو أول أمراء آل مهنا الحسينيين الذي أعادهم أمير مكة محمد بن جعفر الحسني، إلى إمارة المدينة سنة 463هـ بعد أن كان أمراؤها حسنيين ويتبعون لأمراء مكة الحسنيين أيضاً في الفترة من 436-463هـ، وقد استقل الأمير الحسين بإمارة المدينة بعد أن غادر ابن جعفر إلى مكة، وسار في بداية عهده سيرة حسنة، ثم بدت منه بعد فترة تصرفات تضايق منها أهل المدينة، وذلك أنه فرض على التجار والمزارعين ضرائب يؤدونها للإمارة، وابتدع ضريبة على زوار المدينة بحيث يدفع كل وافد إليها مبلغاً من المال للإمارة، مما أنكره عليه المؤرخون، وشاعت بذلك سمعته السيئة داخل المدينة وخارجها، وكان ولاء المدينة في عهده للعباسيين دون الفاطميين حكام مصر، وظلت الأحوال في المدينة على هذا الشكل حتى استولى مخيط العلوي عليها عام 469هـ، فيروى أن أميرها الحسين هرب من المدينة ولحق بالسلطان السلجوقي ملك شاه في بلاد العراق وفارس، ويروى أيضاً أنه التحق بأقاربه في خيبر وأقام فيها حتى وفاته.
************
القاسم بن مهنا
(… ـ 583 هـ)

القاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن داود آل مهنا الحسيني الهاشمي.
أمير المدينة المنورة من سنة 558 إلى سنة 583 هـ، وَليها بعد أخيه الحسين بن مهنا الأعرج.
قال عنه الفيروزآبادي (كان جميل النقيبة، وسيم المحيا، ذا رأي سديد وشأو بعيد، وكان عاقلاً تقياً محبوباً كثير الأسفار) وهو أول أمير من أمراء المدينة بعد القرن الثالث الهجري، يخرج من حدود الحجاز، ويلتقي برجال العصر، ويقيم معهم علاقات وطيدة، تعود آثارها الطيبة على المدينة وأهلها، وقد كان السلطان صلاح الدين الأيوبي يحبه ويجله، ويرسل إليه أموالاً كثيرة لإصلاح مرافق المدينة، وتأمين الطرق إليها، وحفر الآبار فيها، وفي عهده وبطلب من السلطان صلاح الدين تم حذف عبارة (حي على خير العمل) من الأذان، التي كانت مدخلة على الأذان قبله .

سافر إلى بغداد عام 566 هـ في خلافة المستضيء بأمر الله وأكد ولاءه للعباسيين، فسرّ الخليفة لذلك، وأصدر مرسوماً بتثبيته في الإمارة، تأكيداً لارتباط المدينة بالعباسيين.

قَدِم إلى مكة في موسم الحج سنة (571) إحدى وسبعين وخمسمائة، فسلّم إليه أمير الحج إمارة مكة ثلاثة أيام، ثم سلمت بعد ذلك لداود بن عيسى بن فلّيته.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بدوووري

 مدير المنتدى  مدير المنتدى 
avatar

ذكر عدد الرسائل : 12853
العمر : 35
الموقع : المدينة المنورة
تاريخ التسجيل : 20/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: ~*¤ô§ô¤*~ موسوعة أمراء المدينه المنوره ~*¤ô§ô¤*~   الثلاثاء أغسطس 07, 2007 12:42 pm

الوليد بن عتبة بن أبي سفيان
(000 ـ 64 هـ)

هو الوليد بن عتبة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموي القرشي. وأمه بنت عبد بن زمعة العامري القرشي.
كان حليماً كريماً، يعد في الطبقة الثانية من الثقات، وله ذكر في كتب الحديث، يروي عن ابن عباس، وروى عنه محمد بن إبراهيم ابن الحارث التيمي.
أمير المدينة ومكة سنة 61هـ ليزيد بن معاوية خلفاً لعمرو بن سعيد الأشدق، كان أول ما فعله هو القبض على رجال الأمير السابق وإيداعهم السجن وكانوا ثلاثمائة رجل، فاضطرب جو المدينة وساد القلق بين أهلها، وسريعاً ما ثار هؤلاء السجناء بتدبير من الأمير السابق وحطموا السجن وهربوا من المدينة، الأمر الذي زاد الأوضاع سوءاً خاصة بعد ما ورد إلى المدينة نبأ قتل الحسين بن علي رضي الله عنه وطائفة من أهله في العراق، وقدوم ما تبقى منهم ومعظمهم من النساء إلى المدينة، فغمر الحزن أهل المدينة، واشتعلت النقمة على قتلة الحسين وآل بيته، وكان شيء ثالث يكدر صفو الأمير الوليد وهو خروج عبد الله بن الزبير في مكة على الخلافة وعدم مبايعته ليزيد، فعندما حج الوليد بالناس في موسم الحج لهذا العام، لم يمنعه ابن الزبير من ذلك، ولكنه احتاط للأمر، وكان في نفس الوليد أن يمكر بابن الزبير، فبلغه ذلك، فقرر أن يواجه الكيد بكيد مثله، فكتب للخليفة بدمشق رسالة يتهم فيها الوليد بتأجج الخصومة بينهما، ومن أنه "رجل أخرق، لا يتجه لأمر رشد، ولا يرعوي لعظة حكيم، ولو بعثت إلينا رجلاً سهل الخلق لين الكتف، رجوت أن يسهل من الأمور ما استوعر منها، وأن يجمع ما تفرق فانظر في ذلك فإنه صلاح خواصنا وعوامنا إن شاء الله ".
فوقعت الرسالة موقعاً حسناً من الخليفة وزادت من اقتناعه بعجز الوليد عن معالجة الأمر في الحجاز، فقرر عزله وولى مكانه عثمان بن محمد بن أبي سفيان.
ذكر أن الوليد صلى على الصحابي أبي هريرة رضي الله عنه عند وفاته في المدينة وهو أمير عليها، كما صلى على أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها، ويروى أيضاً أنه صلى بعد عزله على الخليفة معاوية بن يزيد سنة 64هـ، وأنه توفي في نفس اليوم بسبب طاعون أصابه.
**************
بركات بن محمد بن بركات الحسني
(858 ـ 931 هـ)

هو بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة الحسني الهاشمي القرشي، وأمه الشريفة عمرة بنت محمد بن علي ثقبة، وكنيته أبو زهير، ولد في مكة المكرمة عام 858 هـ، ونشأ في رعاية أبيه أمير الحجاز محمد بن بركات، وتلقى تعليمه على يد عشرات العلماء في مختلف العلوم والفنون، وكان أبوه يشركه في ولاية الحجاز وينيبه عنه في حالة أسفاره وحروبه، ويرجع إليه في شتى أموره لما لمس فيه من مخايل الذكاء، سافر إلى القاهرة مقر السلاطنة المماليك ثم الولاة العثمانيين عدة مرات ... فاستقبله السلطان المملوكي قايتباي بحفاوة وأكرمه غاية الإكرام، وكان مهاباً جليلاً فاضلاً حسن التدبير، ممدحاً من الشعراء، وخاصة بعد توليه إمرة الحجاز، منهم قاضي القضاة النويري في قصيدة يقول فيها:

السعد جاء إلى الأعيان ينتدب --- يا ابن الكرام الذي تسمو به الرتب

يا زينة العقد قد وافتك أربعة --- النصـر والبشر والإسعـاد والأدب

بركات سلطاننا الميمون طالعه --- الألمعـي الـذي ينجح بــه الطلب

جاءته مراسيم السلطان المملوكي بتوليه إمارة الحجاز بعد موت والده سنة 903 هـ، وبعد فترة من الصراع على السلطة بينه وبين إخوته، ولما استقر له الأمر وكانت إمارة المدينة تابعة لإمارة مكة، استدعى أميرها فارس بن شامان إلى مكة وعزله عن المدينة، فتولى أمر المدينة مانع بن زبيري وأولاده وبقوا في الإمارة حتى عام 918هـ شبه مستقلين عن مكة، ومن الحوادث التي حدثت للأمير بركات، أنه في عام 907هـ استعان عليه المماليك بأخيه هزاع فقبضوا عليه وكبلوه بالحديد وحملوه إلى مصر، فهرب من مصر سنة 908 هـ ورجع إلى إمارته في مكة واستمر به الحال أميراً لمكة، وفي عام 919 هـ أرسل السلطان المملوكي قانصوة الغوري إليه مرسوماً يعهد به إليه النظر في تعيين أمير المدينة، على أن يستشير شيخ الحرم وقضاة المدينة، غير أن رأي الشريف بركات هو المعول عليه، وبذلك أصبح الحاكم الحقيقي لمنطقة الحجاز كلها ويتصرف باسم الحجاز كله، وعندما استلم العثمانيون بقيادة السلطان سليم الأول السلطة في مصر سنة 923هـ أرسل إليه الشريف بركات ولده أبا نمي مهنئاً ويحمل إليه مفاتيح الحرمين، فسر السلطان بذلك وأصدر مرسوماً بتجديد ولايته على الحجاز، وصار الأمير بركات يراسل السلطان العثماني على أساس أنه أمير الحجاز كله، وقد استفادت المدينة فوائد كثيرة من هذا الوضع إذ أرسل السلطان سليم مؤناً كثيرة كما زاد عدد الحجاج والزائرين.

وظل الشريف بركات والياً على الحجاز حتى وفاته عام 931هـ وله من العمر إحدى وسبعين سنة.
*************
بكَّار بن عبدالله
(.... ـ 195هـ)
هو أبو بكر الأسدي بكَّار بن عبدالله بن مصعب الزبيري، من أشراف قريش في عهد الدولة العباسية، ولاه الخليفة هارون الرشيد إمارة المدينة، وكان معجباً به، ومعظماً له فوليها اثنتي عشرة سنة وعدة أشهر، وكان جواداً ممدوحاً له قدرات إدارية عالية، يهتم بالمصالح العامة، ويلتزم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويشتد على المبتدعين عاشت المدينة سنوات إمارته في أمن، وطمأنينة ووفرة. توفي سنة خمس وتسعين ومائة للهجرة.
**************
ثابت بن نعير
( … ـ 811 هـ )

ثابت بن نعير بن جماز بن منصور بن جماز آل مهنا الحسيني.
ولي المدينة المنورة بعد وفاة عمه محمد بن عطية سنة 789هـ، بمرسوم من السلطان المصري برقوق، وقد امتدت أيام ثابت في الإمارة، واستطاع أن يقبض على الأمور ويديرها بحزم، وشهدت المدينة المنورة في عهده استقراراً سياسياً عاماً، ولكن هذا الاستقرار لم يخل من اضطرابات متقطعة يحدثها صراع قصير حول الإمارة، أو محاولة فاشلة لانتزاعها، وكان أكبر خصوم الأمير ثابت هو جماز بن هبة، الذي تكررت هجماته على المدينة فشكاه ثابت إلى السلطان برقوق، فأمر برقوق أمير الركب المصري بالقبض عليه وإحضاره إلى مصر، واستطاع أمير الركب الإمساك به في موسم 798 هـ، وسجن سبع سنوات، ولكن جماز استطاع بعد عودته إلى المدينة عام 805 هـ أن ينتزعها من ثابت، ثم أعيد ثابت إلى الإمارة حتى عام 809 هـ حيث جرى اقتتال بين الطرفين على إمارة المدينة فغلب جماز واستولى عليها.
عاش ثابت بعد ذلك حياة عادية وتوفي عام 811 هـ.
***************
جعفر بن سليمان
((000 ـ 174 هـ))

هو أبو القاسم العباسي، جعفر بن سليمان بن علي بن عبدالله بن العباس. ولاه الخليفة المنصور ـ وكان ابن عمه ـ إمارة المدينة سنة 146هـ. كان من نبلاء الملوك جوداً وبذلاً وشجاعة وعلماً وسُؤدداً. أشرف على توسعة المسجد النبوي التي استمرت خمس سنوات. ولي مكة ثم عُزل فولاه الرشيد البصرة. كان له ثمانون ولداً لصلبه منهم ثلاثة وأربعون ذكراً. له مآثر كثيرة ووقف على المنقطعين. يقول عنه الأصمعي: مارأيت أكرم أخلاقاً ولا أشرف أفعالاً منه. كان له بالبصرة كل يوم غلة ثمانين ألف درهم. توفي سنة أربع وسبعين ومائة.
*************
جماز بن شيحة آل مهنا
(… ـ 704 هـ)

هو جماز بن شيحة بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا الحسيني الهاشمي، ويلقب بعز الدين أبو سند الحسيني.
ولي المدينة بعد موت أخيه منيف وفي حياة أخيهما عيسى سنة 657 هـ.
ثم انتزعها منه ابن أخيه مالك بن منيف سنة 666هـ، فاستنجد عليه جماز بأمير مكة، وبغيره من العربان، فقصدوا المدينة ولكنهم لم يقدروا على إخراج مالك منها فعادوا من حيث أتوا، ولما طال الأمر على مالك تصالح مع عمه جماز وتنازل له عن الإمارة.
كان المترجم له شجاعاً مهيباً، ذا رأي مصيب، وهمة عالية، وكرم عظيم، وخاصة على ذوي قرابته يوافيهم بالعطاء الجزيل حتى استمال قلوبهم، وملك بجوده غالبهم ومغلوبهم، وقد ترقت به همته إلى أن قصد مكة وانتزعها من أميرها أبي نمي سنة 687 هـ، وحكمها مدة يسيرة، وسك فيها عملة باسمه إلى أن استردها أبو نمي ثانية منه، وظل بينه وبين أمير مكة وأمير ينبع أخذ ورد وظهرت بينهم بعض المناوشات.
وكان يميل إلى الحزم والشدة، قليل الاهتمام بالعلاقات الخارجية، وقد اختلف مع مماليك مصر حول بعض الأمور، ففي عام 664 هـ جاءه الأمير شكال بن محمد أحد كبار المسؤولين في دولة المماليك، وطلب منه أن تسهم إمارته في تكاليف الحرب ضد الصليبيين، وكانت تجمع من المناطق التي تتبع المماليك في كل مكان وتسمى (العداد) فرفض جماز، فهدد شكال بالحرب واستعان عليه ببني خالد المقيمين في بادية الحجاز، فخاف جماز وأذعن للأمر والتزم بما طلبه شكال منه.
أما مع السلطان المملوكي قلاوون فقد كانت له معه علاقة طيبة حيث استقبله السلطان عام 692هـ، واحتفى به حفاوة كبيرة، وأجازه بأموال وفيرة، وأرسل إلى المدينة مثلها.
وقد نجح الأمير جماز في ضبط الأمن في المدينة المنورة، وحفظها من المغيرين والطامعين سواء بالمصانعة، أو بالتأديب والعقوبة.
كما نشطت الحركة الثقافية في عهده، وكثرت الكتاتيب، وحلقات العلم في المسجد النبوي.
وقد طال عهد إمارته حيث بقي فيها حتى سنة 700 هـ، حيث أحس بالشيخوخة والضعف فتنازل عنها لابنه منصور وأقام بداره المعروفة بدار خزيمة حتى وفاته سنة 704 هـ.
**************
جماز بن منصور بن جماز
(... ـ 759 هـ )

هو جماز بن منصور بن جماز بن شيحة آل مهنا الحسيني الهاشمي، ولد ونشأ في أسرة تتناوب إمارة المدينة وتتنافس عليها أحياناً، لذلك سعى لتوليها عند السلطان المملوكي الناصر بن قلاوون الذي كان يعين أمراء المدينة، ونجح في استصدار مرسوم بتعيينه مكان سلفه الأمير مانع بن علي بن جماز وذلك في بداية سنة 759هـ.
كان عظيم الهيبة، ظاهر الجبروت، شديداً في أحكامه، ففر أقاربه آل جماز إلى خارج المدينة، ولكنه لم يتبعهم ومنّ عليهم وعفا عنهم، ثم أظهر للمجاورين الجفاء والغلظة في الكلام، فبلغ السلطان في مصر أمره، فاغتاظ من ذلك وخاصة لما بلغه ضرب أحد العلماء في القلعة، فأرسل شخصين مع الركب الشامي في موسم الحج فقتلاه وهو يستعد للبس الخلعة السلطانية أواخر سنة 759هـ بعد أن دامت ولايته 8 أشهر وعدة أيام.
وهناك رواية أخرى في سبب قتله وهي: (كثرة تظاهره بمذهبه الشيعي وإساءته إلى أهل السنة - فلما قدم الحاج ولبس الخلعة على العادة، وثب فداويان فقتلاه في أواخر ذي الحجة).
وقد وصف بأنه كان خليقاً بالملك، شهماً، شجاعاً، وافر الحرمة، ودانت له البادية والحاضرة، رغم أن فترة إمارته كانت شديدة على معظم أهل المدينة، وكان أكثر أيام ولايته مريضاً تولى الأمر بعده أخوه عطية بن منصور الذي عادت المدينة على يديه إلى سكينتها وهدوئها.
**********
جماز بن هبة
(.....- 812 هـ)

هو جماز بن هبة بن جماز بن منصور الحسيني. عينه السلطان المملوكي برقوق أميراً على المدينة عام 783هـ، وكانت المدينة في تلك الفترة تشهد اضطرابات، ومنافسات على الإمارة، ولم يستطع جماز توفير الأمن في المدينة، وكان له منافسون يطمعون في المنصب، لذلك عزل أكثر من مرة. وفي سنة 789هـ سجن بالإسكندرية سبع سنين، ثم أعيد لإمارة المدينة المنورة سنة 805 هـ، ثم عزل في العام نفسه، وأعيد إلى الإمارة مرة أخرى سنة 809 هـ، وقد ساءت سيرته في الفترة الأخيرة خاصة بعد أن قلت واردات الإمارة ولم تعد تكفي مصروفاتها، وامتدت يده إلى الحجرة النبوية، واستولى على القناديل الثمينة، والأموال الموجودة فيها، وخرج من المدينة تاركاً الإمارة، فاغتاله بعض العرب فكان عبرة للناس.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بدوووري

 مدير المنتدى  مدير المنتدى 
avatar

ذكر عدد الرسائل : 12853
العمر : 35
الموقع : المدينة المنورة
تاريخ التسجيل : 20/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: ~*¤ô§ô¤*~ موسوعة أمراء المدينه المنوره ~*¤ô§ô¤*~   الثلاثاء أغسطس 07, 2007 12:44 pm

خالد بن عبد الملك بن الحارث
(....- بعد118هـ)

هو خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي القرشي.
ولي المدينة المنورة سنة 114هـ في خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان، بعد عزل إبراهيم بن هشام المخزومي خال الخليفة بسبب شدته على الناس خلال ولايته، ولم يكن الأمير الجديد خالد يختلف عن سلفه في الحزم والشدة، ولكنه يختلف عنه في الدهاء وحسن التصرف، وقد حرص منذ بداية ولايته على استمالة الهاشميين وضمان ولائهم للدولة الأموية، وحاول بدهائه أن يزرع الفرقة بين الفرع الحسني والحسيني منهم، فكشف الهاشميون خطته، إلا أن الفرقة ما لبثت أن دبت بين الفرعين الشقيقين وأعقبت نتائج غير حميدة.
كانت المدينة في سنوات حكمه هادئة وخلالها حدث قحط استمر عدة سنوات، وأطلق أهل المدينة على تلك الفترة ((سنيات خالد))، ورحل الكثيرون منها ومن مناطق أخرى في الحجاز ونجد إلى الشام.
وقد تضايق أهل المدينة من أميرهم خالد بسبب عدم نجدته لهم أو تأسيه بمن سلفه من الخلفاء والأمراء أو بما بذله بعض أغنياء المدينة لأهلها من أمثال عبد الله بن عروة بن الزبير، فشكوا أمره للخليفة هشام فغضب عليه، وزاد غضبه بعدما اشتكاه عبد الرحمن بن القاسم بن أبي بكر الصديق لمضايقته له، فأمر سنة 118هـ بعزله وضم ولاية المدينة إلى محمد بن هشام المخزومي لتصبح جزءاً من ولايته التي تضم مكة والطائف أيضاً، فيجتمع الحجاز في ولاية أمير واحد.
***********
داود بن علي العباسي
(… ـ 133هـ)

هو داود بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي، وأخوه مؤسس الدولة العباسية أبو العباس السفاح، وأمه أم ولد ولقبه أبو سليمان، وكان أحد أفراد العباسيين المشهود لهم بالنجابة والفصاحة وكان خطيباً مفوهاً. وله ذكر في كتب الحديث، ولاّه السفاح إمارة المدينة ومكة والطائف واليمن، سنة 132هـ، فاشتغل بعد أن وصل إلى المدينة بترتيب أمور إمارته والتجهيز لموسم الحج، والعمل على تدعيم حكم العباسيين في الحجاز، وتنكر لكل ما هو أموي، ولما وصل إلى مكة خطب بالناس بقوله: ((شكراً شكراً، والله ما خرجنا لنحفر فيكم نهراً، ولا لنبني فيكم قصراً، فالآن عاد إلى الحق نصابه، وطلعت الشمس من مشرقها، والآن تولّى القوس باريها. وعاد النبع إلى النزعة، فاتقوا الله وأطيعوا )).
كان من جبابرة الأمراء وممدحاً من الشعراء منهم ابن هرمة، وسديف بن ميمون المكي الذي كان محبوساً في عهد الأمويين فأطلقه داود فقال:
أصبح الدين ثابت الأساس --- بالبهاليل من بني العباس
طلبوا وتر هاشم فشفوها --- بعد ميل من الزمان وباس
عمل في مكة عدة أعمال إصلاحية منها، أنه رفع الفسقية التي بين زمزم والمقام، وهدم البركة التي عند باب الصفا وغير ذلك، وفي المدينة لم يلبث بعد عودته من الحج أن تتبع رجال بني أمية وأمر بقتل كل من ظفر به منهم، ولكن داهمته علة فقضت عليه فكانت وفاته في ربيع الأول سنة 133هـ، وقد أوصى لابنه موسى بالإمارة من بعده، ولكن الخليفة السفاح، ولى خاله زياد بن عبد الله الحارثي خلفاً له.
*************
داود بن عيسى
(....- بعد198هـ)

هو داود بن عيسى بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس الهاشمي العباسي. ولي إمرة الكوفة ثم ولي إمرة الحرمين (مكة والمدينة) في عهد الخليفة المأمون، وأقام بمكة وعين ابنه سليمان نائباً في المدينة، وعندما وقعت الفتنة بين الأمين والمأمون عام 196 هـ، بايع للمأمون وأخذها له من أعيان مكة، وأمر ابنه أن يفعل مثله في المدينة. وأخبر المأمون بذلك فسرَّ وأرسل الأعطيات للمدينتين المقدستين. وفي سنة 198 هـ، أمر بإصلاح المنبر النبوي. وفي العام التالي خرج محمد بن سليمان الطالبي على المدينة ومكة بجيش كبير، فآثر داود بن عيسى السلام وترك له الأمر وبذلك حقن دماء كثيرة في مكة، وأرسل إلى ابنه سليمان عامل المدينة بمثل مافعل.
*************

رياح بن عثمان
(( 000 ـ 145 هـ ))

هو رياح بن عثمان بن حيان المري. ولاه الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور إمارة المدينة سنة 144 هـ، كان شديداً قاسياً سييَء المعاملة لأهل المدينة، كل همه القبض على محمد بن الحسن الملقب بالنفس الزكية، الذي كان المنصور يخاف أن يثور عليه ويطلب الخلافة لنفسه، ولم يستطع رياح القبض على محمد بن الحسن، فقبض على والده وعدد من أقاربه وأودعهم السجن وعذبهم فاستاء أهل المدينة من سوء معاملته وظلمه واضطربت الأمور، ومالبث أن هاجمه محمد بن الحسن ورجاله، وقبض عليه وعلى أعوانه وأودعهم السجن، وأعلن الثورة وطلب الخلافة، وعندما أرسل المنصور جيشاً لمحاربة محمد بن الحسن والقضاء على ثورته، ذهب أحد قادة محمد بن الحسن إلى السجن وقتله، وذلك في سنة خمس وأربعين ومائة للهجرة.
***************
زفر بن عاصم الهلالي
(....- بعد 172هـ)

هو زفر بن عاصم بن عبد الله بن يزيد الهلالي، أمير المدينة المنورة من 160 إلى 163 هـ.
يكنى بأبي عبد الله الدمشقي الهلالي، كان في بداية أمره من أمراء الجهاد في الدولة العباسية، حيث ولي غزو الصائفة فيها سنة 156 هـ وما قبلها وما بعدها، ولاه الخليفة المهدي إمارة المدينة المنورة سنة 160هـ خلفاً لعبد الله بن صفوان الجمحي، وفي بداية عهده زار المهدي المدينة المنورة وأنفق فيها أموالاً طائلة، وأمر بتوسعة المسجد النبوي الشريف وإجراء بعض التعديلات في مبناه.
وبقي زفر أميراً للمدينة حتى سنة 163هـ، حيث وليها جعفر بن سليمان العباسي للمرة الثانية، وفي عهده تم إكمال توسعة المسجد، بينما ولي زفر الجزيرة خلفاً لعبد الصمد بن علي، ولم تطل ولايته على الجزيرة، إذ عزل عنها أواخر سنة 163هـ، وولي مكانه عبد الله بن صالح بن علي، وبقي زفر خارج الولاية حتى عام 172هـ، حيث عين قائداً لغزوة الصائفة، فوصل إلى بلاد صيحان من وراء خراسان، وهناك واجهت الغزوة موجة برد شديدة، فعاد زفر بالجيش من حيث أتى.
ولا تذكر المصادر التاريخية التي بين يدينا شيئاً عن وفاته.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بدوووري

 مدير المنتدى  مدير المنتدى 
avatar

ذكر عدد الرسائل : 12853
العمر : 35
الموقع : المدينة المنورة
تاريخ التسجيل : 20/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: ~*¤ô§ô¤*~ موسوعة أمراء المدينه المنوره ~*¤ô§ô¤*~   الثلاثاء أغسطس 07, 2007 12:45 pm

زهير بن سليمان بن هبة
(… ـ 874هـ)

هو زهير بن سليمان بن هبة بن جماز بن منصور آل مهنا الحسيني الهاشمي تولى إمارة المدينة المنورة عام 865هـ خلفاً للأمير زبيري بن قيس، فسار بالناس سيرة حسنة حيث حارب أهل البدع والخرافات، وقرب أهل السنة والصلاح، فأحبه الناس، ومرت أيامه في سلامة وأمان سوى ما ظهر من تمرد ضيغم بن خشرم عام 867هـ وثورته عليه ومحاولة الاستيلاء على الإمارة بالقوة، وقد هاجم ضيغم مع عدد من رجاله المدينة وكان زهير غائباً، فتصدى له أخوه ووكيله إبراهيم بن سليمان واستطاع بمعاونة بعض أقاربه وبما نزل من المطر الشديد أثناء هجوم ضيغم، أن يطرده ورجاله من المدينة. فاستقام الأمر لزهير، ولكن ضيغم استطاع بوسائله الدبلوماسية أن يستصدر مرسوماً من السلطان بتوليته الإمارة في شهر شوال 869هـ، فتقبل زهير الأمر واستطاع هو أيضاً بعد ثلاثة شهور أن يغري السلطان بعزل ضيغم والعودة إلى إمارته في بداية عام 870هـ، وخلال فترة إمارته الثانية التي لم تقع فيها حوادث تذكر نال ثقة ثلاثة من سلاطين مصر هم: الظاهر بلباي، والظاهر تمر بغا، والأشرف قايتباي، وامتدت إمارته دون أن يعزله أحد حتى وفاته عام 874هـ فخلفه الأمير ضيغم بن خشرم.
************
زياد بن عبيد الله الحارثي
(… ـ 150هـ)

هو زياد بن عبيد الله بن عبد الله بن عبد المدان الحارثي، أحد رجالات الدولة العباسية، وخال أول الخلفاء العباسيين: أبي العباس السفاح. عينه السفاح أميراً للمدينة خلفاً لعمه داود بن علي، وضم إليه ولاية مكة والطائف، وكان زياد قبل توليه المدينة رئيساً لشرطتها، ولما وصل إلى المدينة أراد أن يوثق إمارته فيها ويدخل هيبتها في قلوب الناس، فأمر بإعداد حملة من أهلها إلى اليمامة لمواجهة المثنى ابن هبيرة القائد الأموي المناوئ للعباسيين، فانتصر أهل المدينة عليه وقتلوه وعادوا بالأسرى والغنائم.
وبقي يصرف أمور المدينة دون حوادث تذكر حتى عام 135هـ حين توفي السفاح، وتولى مكانه أبو جعفر المنصور، فأقره على ولاية المدينة. ولكنه نزع منه ولاية مكة والطائف، وفي هذه الفترة ظهرت بوادر ثورة محمد بن عبد الله بن الحسن الهاشمي الملقب بالنفس الزكية على العباسيين الذي كان يختبئ في أرياف المدينة، وقد تحمل الأمير زياد كثيراً من آثار تلك الثورة وكان ضحيتها، حيث أن المنصور طلب إليه سنة 141هـ حبس عبد الله بن الحسن والد محمد النفس الزكية والتشديد عليه، فحبسه ولم يشدد عليه فغضب الخليفة منه وأمر بعزله والقبض عليه وعلى كبار موظفيه، واستدعاه إليه مقيداً مهاناً.
وروي أنه قتل مسموماً خلال سفرة سافرها إلى مدينة الري مع المهدي بن المنصور سنة 150هـ.
*************
سالم بن قاسم بن مهنا
(....- 612هـ)

هو سالم بن القاسم بن مهنا بن حسين آل مهنا الحسيني الهاشمي، أمير المدينة المنورة من سنة 583-612هـ، وليها بعد وفاة والده القاسم بن مهنا، وكان شاعراً وشجاعاً، سار على نهج أبيه في إقامة العلاقات الطيبة مع كل من الأيوبيين والخليفة العباسي، وكانت بينه وبين السلطان صلاح الدين الأيوبي مودة ومهاداة، ولما مات صلاح الدين عام 589هـ، راسل سالم أخاه العادل وخطب له على المنبر بعد الخليفة، وكانت لهذه العلاقات الطيبة آثاراً حسنةً على المدينة وأهلها، غير أن علاقات الأمير سالم مع أمراء مكة كانت مضطربة، ففي عام 601هـ وقع بينه وبين أبي عزيز قتادة صاحب مكة حروب ومناوشات وبعد سنوات هاجم قتادة المدينة عندما كان سالم، في الشام فحاصرها قتادة وقطع بعض نخيلها ولكنه لم يستطع اقتحامها، ولما عاد سالم إلى المدينة خرج بحملة للثأر من قتادة، لكنه توفي في الطريق، وكان ذلك عام 612هـ، فتولى ابن أخيه جماز قيادة الحملة، وعلم قتادة بالحملة فخرج لقتالها، والتقى الجيشان بوادي الصفراء، وانهزم قتادة ولجأ إلى ينبع.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنس

 مشرف
 مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 441
العمر : 48
الموقع : جده
الحالة : متزوج
العمل/الترفيه : طبيب
تاريخ التسجيل : 27/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: ~*¤ô§ô¤*~ موسوعة أمراء المدينه المنوره ~*¤ô§ô¤*~   الأحد أغسطس 19, 2007 10:12 pm

جزاك الله كل خير

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همس الكويت

 عضو نشيط  عضو نشيط 
avatar

انثى عدد الرسائل : 167
العمر : 27
الموقع : الكويت
تاريخ التسجيل : 22/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: ~*¤ô§ô¤*~ موسوعة أمراء المدينه المنوره ~*¤ô§ô¤*~   الخميس سبتمبر 06, 2007 2:55 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jeje

 عضو ذهبي 
 عضو ذهبي 
avatar

انثى عدد الرسائل : 1546
تاريخ التسجيل : 01/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: ~*¤ô§ô¤*~ موسوعة أمراء المدينه المنوره ~*¤ô§ô¤*~   الأحد سبتمبر 09, 2007 8:45 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال راضي

 عضو نشيط  عضو نشيط 
avatar

ذكر عدد الرسائل : 173
العمر : 37
الموقع : المدينة المنورة
تاريخ التسجيل : 16/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: ~*¤ô§ô¤*~ موسوعة أمراء المدينه المنوره ~*¤ô§ô¤*~   الجمعة أكتوبر 05, 2007 3:52 am

جزاك الله خير على الموضوع القيم

أحسنت الإختيار والتقديم

إلى الأمام وبالتوفيق


تقبل تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بدوووري

 مدير المنتدى  مدير المنتدى 
avatar

ذكر عدد الرسائل : 12853
العمر : 35
الموقع : المدينة المنورة
تاريخ التسجيل : 20/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: ~*¤ô§ô¤*~ موسوعة أمراء المدينه المنوره ~*¤ô§ô¤*~   الخميس أكتوبر 25, 2007 3:43 pm

شكرا على مروركم جميعا
ومشاركتكم الفعالة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتى عروة

 عضو ذهبي 
 عضو ذهبي 
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1252
العمر : 35
الموقع : جنب سيل عروة
العمل/الترفيه : ألقط رزقي
تاريخ التسجيل : 20/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: ~*¤ô§ô¤*~ موسوعة أمراء المدينه المنوره ~*¤ô§ô¤*~   السبت نوفمبر 03, 2007 6:52 pm



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

روووعه

سلمت يداك أخي القدير

والله يعطيك ألف عافية ولا يحرمنا منك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بدوووري

 مدير المنتدى  مدير المنتدى 
avatar

ذكر عدد الرسائل : 12853
العمر : 35
الموقع : المدينة المنورة
تاريخ التسجيل : 20/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: ~*¤ô§ô¤*~ موسوعة أمراء المدينه المنوره ~*¤ô§ô¤*~   الجمعة نوفمبر 23, 2007 3:47 pm


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
~*¤ô§ô¤*~ موسوعة أمراء المدينه المنوره ~*¤ô§ô¤*~
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات روابي طيبة الطيبة :: المنتديات الإسلامية ::  المدينة المنورة-
انتقل الى: