منتديات روابي طيبة الطيبة

منتديات إجتماعية ثقافية علمية
 
البوابةالرئيسيةالأعضاءالمجموعاتس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آليات شرعية للتعرف على الفتاة وإحياء خطبة الوالد لابنته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت طيبة

 عضو منتسب  عضو منتسب 
avatar

انثى عدد الرسائل : 137
العمر : 26
الموقع : طيبة الطيبة
تاريخ التسجيل : 23/09/2007

مُساهمةموضوع: آليات شرعية للتعرف على الفتاة وإحياء خطبة الوالد لابنته   الأربعاء أكتوبر 10, 2007 1:20 pm

طالب اختصاصيون اجتماعيون بوجود آليات وفق الضوابط الشرعية لتعرف الشباب على الفتيات بغرض الزواج، مشيرين إلى أن آليات المعرفة بالزوجة المناسبة في ظل التوسع العمراني أصبحت معدومة، كما طالبوا بإحياء عادة خطبة الوالد لابنته، وبحثه عن الزوج المناسب لابنته لتسهيل الزواج والقضاء على العنوسة.
ويقول أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبد الله اليوسف"يجب أن نحدد أولا مفهوم العنوسة، لكي نناقش القضية بشكل جيد، فليس هناك سن محددة للعنوسة، لكن ثقافة المجتمع والرأي الذي يتفق عليه المجتمع هو المحدد لذلك"، وأشار إلى أنه كان سن 16 سنة أو 17 في فترة من الفترات هو المفضل لزواج الفتيات، إلا أن الناس اليوم لا تعتبر مثل هذه السن مناسبة، حيث تعد الفتاة صغيرة جدا، فالمجتمعات تتغير، لذلك لابد أن تتغير الرؤية للعنوسة ومفهومها.
وأضاف "الآن تعتبر السن المناسبة لزواج الفتاة ما بين سن الخامسة والعشرين وسن الثلاثين، وإذا تجاوزت سن الثلاثين نستطيع أن نقول إنها دخلت في مرحلة العنوسة، وإذا صحت المعلومة أو الإحصائية التي تشير إلى وجود مليوني عانس فهو رقم كبير ومخيف ومقلق ومؤشر على وجود إشكالية إما في قنوات الزواج أو إمكانيات الزواج أو حتى في نظرة الفتاة للزواج وقبولها له".
وبين الدكتور اليوسف أنه يجب أن نتساءل.. ما قنواتنا في الزواج ؟ هل نحن مع التغير السريع في شتى نواحي الحياة، حتى نستطيع أن نسهل الزواج للشباب؟ الأمر الآخر في القضية هو أن الفتاة أو الشاب قد تكون نظرتهما للزواج مغلفة بمبالغة في الرومانسية، نظرة مثالية من أحد الطرفين وقد تعيق الزواج.
للبطالة دور
وعن دور البطالة بين الشباب في مشكلة العنوسة قال أستاذ علم الاجتماع "البطالة من العوامل المساهمة في تفشي العنوسة، فإذا شاعت البطالة في المجتمع، فهي تنعكس على إمكانيات الشباب للزواج، أيضا المبالغة في تكاليف الزواج كالحفلات والمستلزمات الكمالية التي تجعل الشاب يفكر أكثر من مرة قبل أن يقدم على الزواج، وأضاف أن كثرة الطلاق قد تجعل بعض الفتيات يتخوفن من هذه التجربة، حتى أصبح الزواج لدى البعض منهن لا يمثل الاستقرار، وبالتالي يفضلن عدم الزواج.
واستبعد اليوسف أن يكون لعمل المرأة دور في تفشي العنوسة وقال "أعتقد أن عمل المرأة ووجود دخل مادي ليس سببا لعزوفها عن الزواج، ولكن قد يسرق الوقت الفتاة بحيث تنشغل بتحقيق بعض طموحاتها أو بالبحث عن زوج معين في نظرتها المثالية، وتتسرب منها الأيام، ثم تقل فرصها في الزواج".
آليات التعرف منعدمة
يقول اليوسف "آليات المعرفة بالزوجة المناسبة من قبل الرجل في ظل التوسع العمراني أصبحت معدومة، صحيح هناك مؤسسات برزت أخيرا لتساعد على ذلك، ولكن إذا لم تكن الفتاة من محيط الشاب، فقد لا يعلم عنها في ظل التوسع الحضري، لذلك نحتاج إلى آليات في ضوء التقاليد والشريعة الإسلامية لمعرفة الشباب للفتيات المناسبات في ظروفهم عن طريق مؤسسات متخصصة".
وتطرق اليوسف إلى دور تعدد الزوجات في القضاء على العنوسة وقال إن تعدد الزوجات أيضا من الحلول التي يمكن أن تقلص نسبة العنوسة، لذلك يجب أن تنظر الفتاة للموضوع بعقلانية، وألا توقف نصيبها بحثا عن زوج غير متزوج، وتكون مستعدة للتنازل لكي تكون أسرة حتى لو مع زوج معدد.
وقال اليوسف إن العنوسة بحاجة إلى دراسة حتى تعرف أسبابها، ومن ثم توضع لها الحلول المناسبة، وناشد الجامعات السعودية والمراكز البحثية بدراسة هذه الظاهرة وتمنى أن يبادر أحد مراكز البحوث الوطنية في إحدى الجامعات لتبني هذه الظاهرة ويجعلها ضمن البحوث الوطنية، كبحث وطني مدعوم وبالتالي يدرس بشكل كبير.
العبرة في الأسباب
أما أستاذ علم الاجتماع في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور إبراهيم بن مبارك الجوير فيشكك في الإحصائيات التي تذهب إلى وجود مليوني عانس في السعودية، ويرى أن العبرة في الأسباب التي أدت إلى تأخر سن الزواج لدى الفتيات، فهذا الموضوع يختلف من وقت إلى آخر، فقبل 30 سنة كانت هناك أعمار إذا تجاوزتها الفتاة يطلق عليها عانس، وما كان يعتبر تأخرا عن سن الزواج في زمن مضى لا يعتبر كذلك في الزواج في زمن آخر.
ويؤكد أن من العوامل التي أدت لتأخر سن الزواج التعليم والعمل والسكن وأسلوب التربية وتحمل المسؤولية، لافتا إلى أن الحديث لا يكون فقط عن الفتيات، بل هناك شباب يعتبرون متأخرين عن سن الزواج، لأن هناك عنصراً مهماً في العنوسة لدى الفتيات هو الرجل نفسه، فهو من يتقدم ويخطب ويبحث عن شريكة حياته، وبالتالي الفتاة تنتظر هذا القادم، لذلك لا نرجع أسباب العنوسة إلى الفتيات فقط، ولكن نلوم الشباب بالدرجة الأولى.
ويشير إلى أن بعض الفتيات يرفضن المتقدمين لأسباب مختلفة، وهناك من تريد القادم لها قريبا من الصورة النمطية أو الصورة المثالية التي رسمتها بذهنها، وقد يكون هذا من تأثير الصديقات أو من تأثير الفضائيات أو القصص أو من تأثير الأسرة، ولكن لا ننكر أن تأثير الأسرة أصبح قليلا، حيث تترك للفتاة حرية القبول أو الرفض.
ويضيف الدكتور الجوير أن التعليم يأخذ سنوات من سن الفتاة حتى تصل إلى 25 عاما ولم تتخرج من الجامعة، ولا نعتبر هذه مشكلة، لأن المشكلة في الشاب نفسه الذي يمر بنفس المراحل من التعليم والبحث عن وظيفة، ثم تكوين نفسه، لكي يكون لديه استعداد للزواج، وفي هذه المرحلة يكون الشاب قد وصل إلى مرحلة الثلاثين، فيقابل تأخر الشباب عن الزواج تأخر الفتيات، مشيرا إلى أن تأخر الشباب والفتيات عن الزواج قد يدخلهم في العديد من المشكلات السلوكية والفكرية أو مشكلات إنجاب أو تربية بالنسبة لهذين الأبوين اللذين دخلا على الحياة الزوجية في سن متأخرة.
ويشدد الجوير على أهمية التنازل عن بعض الأمور من قبل الفتاة كأن ترضى الفتاة في السنوات الثلاث الأولى بالسكن مع أسرة الزوج، فهذا لا يحمل الزوج أعباء اقتصادية كثيرة، أيضا مسألة إيجاد فرص عمل للشباب، وتيسير عمل الطلاب، فقد يكون الطالب يمارس بعض الأعمال المنتجة التي تعود عليه بشيء من الدخل الجيد ويستطيع من خلال ذلك الادخار لتكوين حياة أسرية، ففي باقي دول العالم هناك طلاب يعملون في المطاعم وبالمكتبات وأعمال أخرى بنظام الساعة من دون أن يؤثر ذلك على دراستهم.
محددات تغيرت
وأرجع أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود الدكتور عبدالعزيز الغريب أسباب العنوسة إلى محددات الاختيار الزواجي في المجتمع السعودي التي تغيرت واختلفت، ومنها إكمال الدراسة إلى سن متقدمة، والرغبة في العمل أصبحت معيارا مهما في اختيار الزواج، بالإضافة إلى أن زواج الشباب من الخارج يلاقي رواجا، لأنه يتيح فرصة لهم بالاختيار المباشر، والبطالة التي يعاني منها الشباب، والشروط والمواصفات التي يطلبها بعض الشباب في الزوجة، وعمل الفتاة ومستواها التعليمي وشروط الفتاة المعينة في اختيار الزوج، ووضع الأسرة الاقتصادي، فبعض الفتيات يعملن على إعالة أسرهن، وجشع بعض الآباء والمبالغة في اختيار الزوج، وعادات قبيلة مثل العضل والحجر، مشيرا إلى أن ارتفاع معدلات الطلاق دفع بعض الفتيات للتأني ورؤية الزواج على أنه غير مغر، إضافة إلى فرص الزواج القليلة وحصرها في الأقارب.
وطالب الغريب بتأهيل الشاب للزواج وتربيته على مفاهيم الأسرة وأهمية العلاقة الزوجية وتطوير نظام المساعدات الحالي الذي وللأسف ضعيف إن كان من الناحية المادية أو تنمية الجوانب المهارية للشباب والفتيات.
إحياء خطبة الوالد
أما الاختصاصي الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية أحمد القاضي فأرجع السبب الرئيسي للعنوسة إلى سوء استخدام الوسائل الإعلامية من متابعة القنوات الفضائية الإباحية والأفلام والإنترنت والبلوتوثات الفضائحية، إضافة إلى تراكم تكاليف الحياة المعيشية الباهظة، وشروط الأهالي من اشتراط استلام الأب لراتب ابنته، أو لرغبة الأب بتزويج بناته من أشخاص بعينهم، محذرا من نتائج العنوسة التي سببت انحرافات لبعض البنات ومتابعة للقنوات الإباحية، داعيا إلى إحياء عادة خطبة الوالد لابنته وبحثه للزوج المناسب لابنته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بدوووري

 مدير المنتدى  مدير المنتدى 
avatar

ذكر عدد الرسائل : 12853
العمر : 35
الموقع : المدينة المنورة
تاريخ التسجيل : 20/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: آليات شرعية للتعرف على الفتاة وإحياء خطبة الوالد لابنته   الأربعاء أكتوبر 10, 2007 4:33 pm


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم عمر

 مدير المنتدى  مدير المنتدى 
avatar

انثى عدد الرسائل : 3306
العمر : 37
الموقع : طيبة الطيبة
تاريخ التسجيل : 17/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: آليات شرعية للتعرف على الفتاة وإحياء خطبة الوالد لابنته   الثلاثاء أكتوبر 30, 2007 11:21 am


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آليات شرعية للتعرف على الفتاة وإحياء خطبة الوالد لابنته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات روابي طيبة الطيبة :: المنتديات العائلية ::  الأسرة والعلاقات الزوجية-
انتقل الى: